الأحد , 11 أبريل 2021
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...

قصيدة “حفل اعتزال الطواويس” للشاعر: عمر غراب

إلامَ اتساق النهايات يهوى إليك ؟

و كل المرارات لو يرتفقن فملء يديك

و كيف تخون الضياء المحرّق فى وجنتيك

فأين اخترقت براحى لأصلب خوفى عليك

 

عذابى لديك رهان خطير لطهر نبىّ

و صمت الغناء الحبيس بقلبى : أبىّ

أعود إليك و وجهى علته الندوب ؛ ندىّ

لعلّى أصوغ الضياع الأخير بعقل غبىّ

 

أتيت أروّج للسائلين بقايا نهار

و أرسم فيه الجهاد المقيت بدمع و نار

ترفرف خلف الزوايا شئون صغار

ليمضى الجميع لحنق مرير و بعض انتظار

 

شنقت انفلاتى قبيل اشتهاء الجمال الرحيب

و أين الصباح يعود بشمس لورد المغيب

و تلك المزارات صارت قبورا نداها غريب

خلعن الوضاءة صوب التمنى الصبىّ المريب

 

فهذى المماليك تظما اختيالا بوهم كريه

زهونا بعصر سبايا الرجال و ألف شبيه

غدونا نبيع الجلال القديم فمن يشتريه ؟

و من لم يعان استباق الظلام فسوف يليه .

شاهد أيضاً

قصيدة عشقتك وطني للشاعر محمد عبد العال آدم

أنا من يضحي بكلِّ الغوالي لأني عشقتُ ترابَ الوطن عشقتُ الروابي و صوتَ السواقي و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *