احتِواء

img

احتِواء
شعر/ سامي أبوبدر

طَوَيْتُ الأفُقَ مُنطَلِقًا إلَيْكِ
لَعلَّ الرُّوحَ تَهدَأُ فِي يَدَيْكِ
فأُطْفِئَ في الحَشَا وَجَعًا تَلَظَّى
وأَبرَأَ مِن خَسَاراتِي لَدَيْكِ
تَعِبْتُ وأرهَقتْ قَلبي شُطُوطٌ
وما اسْتَأْنَسْتُ إلا شَاطِئَيْكِ
وأنَهَكَتِ الخُطَا مِليونُ آَهٍ
تَقُصُّ حِكايَتي لَيلًا عَليْكِ
وما لِيَ غَيرُ جَفنِكِ يَحتَوينِي
فتَرْعَانِي رَحَائِمُ مُقْلَتَيْكِ
فكُونِي لِي كَما حُلْمٌ تَرَاءَى
ومُدِّي في الْمَدَى لِي رَاحَتَيْكِ

مواضيع متعلقة