حمامة

img

لغَطٌ يدغدغُ سُرَّةَ الليلِ
انكمشْتُ على الحصير
يحدُّني طفلي ,وزوجي
إذ يطلُّ سعالها
مِنْ غير ميعادٍ.
تدقُّ الأرضَ – جاري-
ضحكةٌ
أكلتْ صَوَابي
فاتكأتُ على صغيري
والتفَفْتُ
تشدُّني زوجي
استويْتُ علي الحَصَي.
هلْ للصباحِ محطّةٌ عندي
أم ِانْغلقتْ دروبي؟!
جَبْهتي بَكَّتْ
مِن الوطءِ الثقيلِ
حمامةًً
ترنو إلى داري
التي عريَتْ
-وكانت عن يساري-
أطفأتْ دمعا
وراحتْ تستحِثُّ جدارَها
أنْ يستقيم .
الشارعُ ارْتحلتْ
أياديه اللطيفةُ.
نقْطةٌ في الأفْقِ
تُرسلُ ذبذباتِ الضوءِ
تأخذها الحمامة ُ
َتنْقرُ الوجعَ المقيمَ
تضمُّ تحتَ جناحها
طفلي, وزوجي
تنقرُ الوجعَ المقيمَ
ولا عويلْ.

مواضيع متعلقة