الهوة – قصة قصيرة

img

ذات صباح و ككل صباح قبل زوجته و خرج للعمل ، لكنه في ذلك الصباح حين خرج سقط في الهوة ما بين عتبة داره و الشارع ، هوة سحيقة هي ، حَتى أنه ظن أنها ستلفظه للناحية الأخرى من الأرض ، حين بدت له فتحة الهوة هناك، لكن سرعان ما ارتد إلي المركز الذي قذفه ناحية عتبة داره ، وما إن اقترب و ظن أنه نجا حتى ارتد ثانية ، وظل كبندول ما بين الفتحة بجوار عتبة داره ، و الفتحة من الناحية الأخرى من الأرض: هناك يرى سماء صافيه و عصافير تغرد ، و عندما يقترب من عتبة داره كان يرى غرباء يدخلون داره و كانت امرأته تضحك و الغرباء يضحكون ، ينظرون إليه و يضحكون ، و يمشون فوق فتحة الهوة فينتظر سقوطهم و لكنهم أبداً لا يسقطون ، بات يعرفهم أولئك الذين لا يسقطون في الهوة لم يعودوا غرباء . عرف دراكولا و فرعون و رئيسه في العمل و ضباط المركز و المأمور و ………….
في رحلته البندولية يأخذ كرة من نار من بطن الأرض و يتركها قريباً من عتبة داره ، كرة أخرى بجوار الكرة الأولي.
كرة بعد كرة بعد كرة صارت كرة ضخمه من نار قذفها بركاناً يحرق كل أولئك الذين لا يسقطون في الهوة .

مواضيع متعلقة